الانتقال إلى المحتوى

عارض EXIF

يقرأ بيانات EXIF المخبّأة داخل الصورة ويشرحها: الكاميرا والعدسة، ووقت الالتقاط ومكانه، وما تقوله إعدادات التعريض عن المشهد، وما يكشفه الملف إن شاركته، وهل هو موسوم بأنه مولَّد بالذكاء الاصطناعي. يُقرأ الملف داخل المتصفح ولا يُرفع إلى أي مكان.

هذه الأداة لا ترفع ملفاتك. أغلق التبويب ولن يبقى أي شيء.

معرفة أين التُقطت الصورة ومتى وماذا تقول عن نفسها

قبل عرض سلعة على حراج أو على مواقع البيع المستعمل، من المفيد أن تعرف ما إذا كانت الصور تحمل معها إحداثيات باب منزلك. والحالة المعاكسة تتكرر بالقدر نفسه: خبير التأمين أو إدارة المبنى يريد التأكد من أن صورة الضرر التُقطت فعلاً في اليوم والمكان اللذين تذكرهما، أو تصلك صورة تبدو مثالية أكثر من اللازم وتريد أن تعرف هل صنعتها كاميرا أم نموذج. الكاميرات والهواتف تكتب كل ذلك داخل الملف نفسه تحت اسم EXIF، وهذه الأداة تفرده أمامك وتشرح معناه.

يعرض الملخص الكاميرا ووقت الالتقاط والعدسة وأبعاد الصورة بالبكسل، ورابطاً للخريطة إن وُجدت الإحداثيات، وتُقرأ ظروف التصوير بكلمات بسيطة: فالبعد البؤري المكافئ لـ 35 مم يصير «زاوية واسعة» أو «تقريب»، ويدل زمن التعريض مع فتحة العدسة والحساسية على أن المشهد كان تحت شمس ساطعة أو في غرفة خافتة أو في الليل، وعلى أن الغالق كان بطيئاً بما يكفي لتشويش الصورة. وتلي ذلك بطاقتان. الأولى تسرد ما يكشفه الملف إن شاركته، من موضع GPS إلى الرقم التسلسلي والصورة المصغّرة المدمجة، ومعها زر يسلّم صور JPG وPNG وWebP وHEIC إلى أداة «إزالة EXIF». والثانية تقول كيف صُنعت: هل يحمل الملف وسماً للذكاء الاصطناعي، كنوع المصدر الرقمي في IPTC أو بيان بيانات اعتماد المحتوى أو إعدادات Stable Diffusion، أم سجل تعريض كاميرا، وهل كان آخر من حفظه برنامج تحرير.

وثمة حدّان يجدر بك معرفتهما. خلوّ حقل الموقع لا يعني أن الصورة نظيفة: فتطبيقات المراسلة والشبكات الاجتماعية تحذف عادةً كتلة GPS وحدها وتترك الكاميرا والعدسة ووقت الالتقاط، وفارق التوقيت العالمي بجانب الوقت يكشف لأي أحد في أي جزء من العالم كنت. أما حكم الذكاء الاصطناعي فلا يزيد على ما يصرّح به الملف نفسه: فالوسوم تضيع مع لقطة الشاشة أو عبور تطبيق مراسلة، ولا يُتحقق هنا من توقيع البيان، وقسم الشركة المصنّعة الخاص maker note يُترك دون فك. والأداة تقرأ فقط ولا تعدّل، ولحذف شيء من هذا استخدم «إزالة EXIF».

طريقة الاستخدام

  1. 1

    أفلِت صورة. الصيغ JPG وPNG وWebP وHEIC وTIFF وAVIF مدعومة.

  2. 2

    اقرأ الملخص والبطاقتين: ما يكشفه الملف، وكيف صُنع.

  3. 3

    وسّع الجداول أدناه لرؤية كل وسم مع شرح قصير، أو انسخها كلها دفعة واحدة.

الأسئلة الشائعة

هل يظهر طراز الكاميرا فعلاً؟
نعم. تُحفظ الشركة والطراز كما هما، فيظهر مثلاً «Apple iPhone 15». وإذا توفّرت بيانات العدسة فإنه يميّز حتى بين الكاميرا الأمامية والخلفية، وغالباً ما يحمل حقل البرنامج إصدار نظام التشغيل.
لماذا لا يظهر الموقع؟
معظم تطبيقات المراسلة والشبكات الاجتماعية تحذف كتلة GPS وحدها عند الرفع وتترك الباقي. فإذا وُجدت الكاميرا والوقت وبقي الموقع فارغاً فهذا هو السبب. أما فارق التوقيت العالمي بجانب الوقت فغالباً ما يبقى، وهو وحده يضيّق نطاق المنطقة.
هل يعرف إن كانت الصورة من صنع الذكاء الاصطناعي؟
فقط حين يقول الملف ذلك بنفسه. فهو يبحث عن نوع المصدر الرقمي في IPTC، وعن بيان بيانات اعتماد المحتوى (C2PA)، وعن إعدادات توليد Stable Diffusion أو ComfyUI، وعن اسم مولِّد معروف في حقل البرنامج. وهذه الوسوم تضيع مع لقطة الشاشة أو عبور تطبيق مراسلة، فغياب الوسم لا يثبت أن الصورة حقيقية، ولا يُتحقق هنا من توقيع البيان.
ماذا تفحص بطاقة الخصوصية؟
سبعة أشياء: موضع GPS، والتاريخ والوقت، وطراز الجهاز، والرقم التسلسلي، واسم المالك أو المؤلف، والصورة المصغّرة المدمجة، وإصدار البرنامج. ومع JPG وPNG وWebP وHEIC يسلّم زر واحد الصورة مباشرة إلى أداة «إزالة EXIF».
هل تُرفع صورتي إلى أي مكان؟
لا. يُحلَّل الملف داخل المتصفح. فرفع صورة إلى خادم شخص آخر لمجرد معرفة ما إذا كانت تكشف عنوان منزلك يناقض الغرض نفسه، ولذلك لا ترسل هذه الأداة أي شيء. ولا تنتقل الإحداثيات إلى خدمة الخرائط إلا إذا ضغطت رابط الخريطة.

أدوات ذات صلة