مسار الصور على الخريطة
يقرأ موضع GPS وختم الوقت لكل صورة ويصل بينها في مسار بترتيب التقاطها، مع المسافة والفارق الزمني والسرعة بين كل صورتين والاتجاه الذي كانت الكاميرا تواجهه. تُقرأ الصور داخل المتصفح ولا تُرفع.
هذه الأداة لا ترفع ملفاتك. أغلق التبويب ولن يبقى أي شيء.
رؤية صور يوم كامل كمسار مشيته
بعد الرحلة تستقر الصور بترتيب التقاطها، لكن الخريطة التي في رأسك تكون قد بهتت: أي شاطئ كان ذاك، وكم كان المشي بين المعبدين، وهل بلغنا القمة فعلاً قبل الظهر؟ الهواتف تكتب موضع GPS والوقت في كل صورة، وهذه الأداة تحوّل مجلداً منها إلى مسار: نقاط مرقّمة موصولة بترتيب التصوير، مع المسافة والفارق الزمني ومتوسط السرعة بين كل صورتين، والارتفاع حيث سجّله الهاتف، وسهم أحمر للاتجاه الذي كانت الكاميرا تواجهه. وتجيب الشاشة نفسها عن أسئلة أكثر جدية، كأن تسأل هل تغطي صور موقع العمل الأرض كلها، أو بأي تسلسل جرت جولة التفتيش.
استخدم الملفات الأصلية. فكل ما مرّ بتطبيق مراسلة أو شبكة اجتماعية فقد موضعه، وبعض منتقيات الصور تحذفه كذلك: ففي أندرويد اختر الملفات عبر «تصفح» أو مدير الملفات لا عبر منتقي المعرض، وفي آيفون تأكد من تفعيل «الموقع» ضمن «خيارات» عند الاختيار. الصورة التي بلا موضع لكن لها وقت توضع بين جاراتها بما يتناسب مع الفارق الزمني وتُرسم نقطة مفرغة؛ أما التي بلا الاثنين فتُدرج بأسمائها وتُستبعد، والتي بلا ختم زمني تذهب إلى نهاية المسار. ويُقرأ كل مقطع من متوسط سرعته إقامةً أو مشياً أو بمركبة أو جواً، وللرحلة متعددة الأيام لون ومرشّح لكل يوم، ويمكن حفظ الخريطة الجاهزة بصيغة PNG. والمسافات خطوط مستقيمة بين صورتين متتاليتين، فالطريق المتعرّج تُحسب مسافته أقل من حقيقتها، والسرعة متوسط على الفاصل. فاعتبر الرقمين حداً أدنى، لا سجل تتبّع.
الصور لا تغادر متصفحك، ويُرسم المسار من بياناتها الوصفية وحدها على خلفية فارغة. فإن أردت شوارع وأسماء أماكن تحته فإن «تحميل خلفية الخريطة» يجلب مربعات خريطة المنطقة من OpenStreetMap، وهذا يُعلم خادمها تقريباً أين تنظر، ولذلك يبقى الزر بيدك لا تلقائياً. والأمر نفسه مع «البحث عن أسماء الأماكن»: لا يعمل إلا إذا ضغطته، ويرسل إحداثيات ما يصل إلى 25 نقطة إلى خدمة العناوين في OpenStreetMap. ويمكن تنزيل المسار بصيغة GPX لـ Google Earth أو Strava أو QGIS، بنقطة لكل صورة وأوقات حيث سجّلت الكاميرا منطقتها الزمنية، أو فتحه في خرائط Google كرابط اتجاهات، يقبل إحدى عشرة نقطة على الأكثر، فيؤخذ من المسار الطويل عينة متباعدة بانتظام. ولموضع صورة واحدة فـ«عارض EXIF» أسرع.
طريقة الاستخدام
- 1
أضف الصور الأصلية من رحلة، ويمكن إضافة عدة صور معاً.
- 2
راجع المسار والنقاط المرقّمة وجدول المسافات والأوقات.
- 3
حمّل خلفية الخريطة إن أردت رؤية الشوارع تحتها، أو نزّل المسار بصيغة GPX.
الأسئلة الشائعة
- لماذا غابت بعض صوري؟
- لأنها لا تحمل موضع GPS. فتطبيقات المراسلة والشبكات الاجتماعية تحذفه، وبعض منتقيات الصور كذلك: في أندرويد اختر الملفات عبر «تصفح» أو مدير الملفات، وفي آيفون تأكد من تفعيل «الموقع» ضمن «خيارات» في المنتقي.والصورة التي بلا GPS لكن لها وقت توضع بين جاراتها بما يتناسب مع الفارق الزمني وتُرسم مفرغة، أما التي بلا الاثنين فتُستبعد.
- هل يُرسل شيء إلى خادم؟
- الصور لا تُرسل. يُرسم المسار من بياناتها الوصفية داخل المتصفح. ويتصل زران اختياريان بـ OpenStreetMap: «تحميل خلفية الخريطة» يطلب مربعات خريطة تلك المنطقة فيعرف خادمها تقريباً أين تنظر، و«البحث عن أسماء الأماكن» يرسل إحداثيات ما يصل إلى 25 نقطة للحصول على عنوان لكل منها.
- ما دقة المسافة والسرعة؟
- هما خطوط مستقيمة بين صورتين متتاليتين، فالطريق المتعرّج تُحسب مسافته أقل من حقيقتها، والسرعة متوسط على الفاصل. اعتبرهما حداً أدنى.
- ما السهم الأحمر على النقطة؟
- الاتجاه الذي كانت الكاميرا تواجهه بحسب البوصلة، إذا سجّله الهاتف. وليست كل الأجهزة تكتبه.
- ماذا أفعل بملف GPX؟
- افتحه في Google Earth أو Strava أو QGIS أو أي تطبيق GPS. يحوي نقطة واحدة لكل صورة والمسار الذي يصل بينها، ولا تُضاف الأوقات إلا للصور التي سجّلت كاميرتها منطقتها الزمنية.